سعيد سالمين مع بطلة
فيلم بنت مريم
أبوظبي – عمر الفاروق
رشوان:
يستعد المخرج الإماراتي
سعيد سالمين المري
للمشاركة في مهرجان "أحمد
أباد" السينمائي الدولي
2009، في الهند، الذي
يعقد في الفترة 25 – 29
يونيو الجاري، وذلك بعد
اختيار فيلمه "بنت مريم"
الذي حصد حتى الآن تسع
جوائز، آخرها الجائزة
الكبرى عن فئة الفيلم
القصير في المهرجان
الدولي للفيلم القصير
والوثائقي في الدار
البيضاء. وقال سعيد
سالمين لـ الإمارات تايمز،
"الجائزة تضع على عاتقي
حملاً أكبر، في أن أقدم
شيئاً جديداً في أعمالي
القادمة وبالسوية نفسها،
وبلغة بصرية". ويضيف "حالياً
أعد لأفكار وأعمال تراثية
في مواضيع قديمة في حقبة
الستينات من القرن الماضي،
والعمل إنساني يتضمن
أحداثاً كثيرة غائبة عن
أذهان الكثيرين، وهناك
مشروع لفيلم روائي طويل
عقب الانتهاء من العمل
الحالي".
بصمة تراثية
وضع سعيد سالمين
بصمة واضحة في أعماله
السينمائية، من خلال
توظيفه للعديد من
الموروثات التراثية التي
استطاع أن يقدمها بصورة
واقعية، وأوضح أن النقلة
النوعية في الإنتاج
السينمائي الإماراتي
أصبحت جديرة بالثقة، من
خلال ما عرض في
المهرجانات المحلية،
ولكنه اختار أن ينتهج
نهجاً خاصاً في تقديم
الموروث الشعبي، وقال "أريد
أن أقدم تراث بلدي، حتى
نحافظ عليه من خلال سينما
الواقع وليس السينما
التجارية، ومن واجبي أن
أحافظ على هذا التراث
وأقدمه بصورة سينمائية
تبقى شاهداً على مر
العصور".
ويرى سعيد سالمين أن
السينما الحقيقية هي
السينما الإنسانية، ولا
يشترط بالمخرج، تقديم
العمل التراثي فحسب،
فربما يأتي الموضوع
اجتماعياً عن مشاكل
الشباب، أو الظلم تجاه
المرأة في البيت والعمل،
فالفكرة هي التي تجبره
على طريقة العرض. ويؤكد
سالمين أن العمل مهما
اختلفت موضوعاته، لابد أن
يكون إماراتياً بالدرجة
الأولى، فلكل دولة خصوصية
في تناول هذه الموضوعات.
يد واحدة لا تصفق
يشير سعيد
سالمين إلى أن الجائزة
ليست للمخرج وحده، ولكن
لكل الطاقم الفني الذي
شارك في العمل، من المصور
والممثل، ومهندس الإضاءة
فالجميع مشاركون، لأنه
عمل جماعي بالنهاية،
واليد الواحدة لا تصفق،
وقال "أعتز بالجوائز
الدولية كوني إماراتياً
أمثل بلدي، وكل الجوائز
التي حصلت عليها أقدمها
هدية متواضعة لبلدي
الإمارات الذي يرعانا
ونعيش في ربوعه". وأكد
سعيد أن الأفلام التي
يقدمها ليست أفلام
مهرجانات فقط، وأضاف "أفلامي
للجمهور بالمقام الأول
يشاهدها ويستمتع بها، ومن
ثَم يأتي التكريم حسب
الإنجاز حافزاً ودافعاً
نحو عطاء مستمر".
السكريبت أولاً
إضافة إلى نجاحه
في الإخراج السينمائي،
نجح سعيد سالمين في كتابة
السيناريو، وقدم خلال
مشواره الفني ثلاثة
سيناريوهات ناجحة، فحاز
عام 2006، على جائزة لجنة
التحكيم الخاصة في مسابقة
أفلام من الإمارات عن
فيلمه "هبوب"، وأفضل فيلم
"الغبنة" عام 2007،
والسيناريو الأخير كتبه
سعيد للمخرجة الإماراتية
الشابة راوية عبدالله،
بعنوان "غيمة أمل" نالت
عن إخراجه جائزة أفضل
فيلم خليجي عن فئة الطلبة،
من مهرجان الخليج
السينمائي الثاني، وقال
سعيد سالمين "أعتز أن
سيناريو غيمة أمل نجح،
ونال جائزة والفضل يعود
إلى إبداع المخرجة في
إخراج العمل بطريقة
شاعرية تتكلم عن الفكرة
بشكل غير مباشر، وأعتقد
أن هذا العمل سيحصد جوائز
دولية". وأضاف "اختير
الفيلم ليشارك في مهرجان
أحمد آباد السينمائي
بالهند مع فيلم بنت مريم".
وعن ترتيب الأولويات
بالنسبة لإخراج الفيلم
يضع سعيد سالمين
السيناريو في الدرجة
الأولى، ومن ثم الممثل،
قال "السيناريو يأتي في
المقام الأول، قبل أن
أبدأ أي عمل يجب أن أقلب
السيناريو رأساً على عقب،
وأبحث في كل تفصيلة من
تفصيلاته، وأعيد ترجمة كل
سطر، حتى أوجد الطريقة
المثلى التي يجب أن يقدم
بها هذا النص". وأضاف "أحياناً
أعيش مع السيناريو أوقاتاً
طويلة، ومن ثَم يأتي دور
الممثل والذي هو ركن مهم
من أساسيات الفيلم".
رؤية وطموح
بدأت مجموعة "الرؤية
السينمائية" أعمالها في
صناعة السينما الإماراتية
عام 2004، أسسها سعيد
سالمين مع صديقه المصور
حسن الكثيري، وشاركت
أعمال المجموعة في
مهرجانات عدة محلية
وعالمية، ويلفت سعيد
سالمين إلى أن الرؤية
حققت الطموح الذي بنيت من
أجله، وعبرت من المحلية
إلى العالمية بوقت قصير،
من خلال المشاركة بأعمال
في مهرجانات دولية مثل
هولندا وايطاليا، ومهرجان
"كان" السينمائي الذي عرض
فيلم "بنت مريم" في سوق
الأفلام القصيرة أخيراً،
وعن عمل المجموعة قال "نحن
ـ المجموعةَ ـ منظمون في
أعمالنا، كل شخص يعرف
المهام الموكلة إليه،
نعمل مثل الجسد الواحد،
و"الرؤية" في تطور ملحوظ
من خلال القراءات التي
ترد إلى الموقع يومياً
وطلبات الاشتراك".
|
بطاقة |
 |
|
مخرج إماراتي
تخرج في أكاديمية
نيويورك للأفلام
في أبوظبي "NYFA" |
|
أسس مجموعة
الرؤية
السينمائية 2004 |
|
حصل على 14 جائزة
خلال مسيرته
الفنية: |
|
- جائزة لجنة
التحكيم الخاصة
عن فيلمه "هبوب"
في مسابقة أفلام
من الإمارات
2006. |
|
- جائزة أفضل
سيناريو عن فيلم
عرج الطين 2006. |
|
- جائزة أفضل
مخرج سينمائي شاب
من مجلة ديجيتل
ستوديو 2007. |
|
- جائزة أفضل
فيلم إماراتي "الغبنة"
في مسابقة أفلام
من الإمارات
2007. |
|
فيلم "بنت مريم"
حصل على 9 جوائز: |
|
- الجائزة الكبرى
الأولى "مهرجان
الفيلم القصير"
الدار البيضاء
2009. |
|
- الجائزة
الذهبية في
مهرجان الهُربّان
السينمائي الدولي
"العراق" 2009. |
|
- جائزة أفضل
مخرج إماراتي عن
فيلم بنت مريم
مهرجان دبي
السينمائي الدولي
2008.
جائزة أفضل فيلم
خليجي "غيمة أمل"
فئة الطلبة
مهرجان الخليج
السينمائي 2009 |
|
- جائزة لجنة
التحكيم الخاصة
بمهرجان دبي
السينمائي الدولي
2008. |
|
- جائزة أفضل
فيلم عربي
بمهرجان الأردن
السينمائي الدولي
2008. |
|
- جائزة "البانوش
البرونزي"
بمهرجان الريف
السينمائي في
مملكة البحرين
2008. |
|
- جائزة أفضل
فيلم "مهرجان
مسينا" في
إيطاليا 2008. |
|
- جائزة "الصقر
الفضي" مهرجان
الفيلم العربي
بروتردام 2008. |
|
- الجائزة الفضية
مهرجان الخليج
السينمائي الأول
2008.
الامارات تايمز |